الدراسة في كندا

تحتوى كندا على مدن كبيرة، وأيضاً تحتفظ بمساحة هائلة من الأرض الغير مأهولة ولديها العديد من الحدائق العامة والمحلية. حيث أن كندا دولة كبيرة للغاية ويقع على حدودها ثلاث محيطات (المحيط الهادئ والمحيط الأطلنطي والمحيط المتجمد الشمالي)، فهناك تنوع واضح في المناظر الطبيعية من ساحل لآخر ومن مقاطعة لأخرى.
لدى كندا أيضاً أربعة فصول متمايزة بوضوح وتتغير درجة الحرارة بشكل كبير خلال السنة. فتجد في الشتاء أن بعض المدن بالكاد ينزل بها جليد، بينما مدن أخرى بها الكثير من الجليد، وفي الصيف قد تصل درجات الحرارة إلى أعلى من 30 درجة سليزيوس. مع مثل هذا التنوع هناك أنشطة مناسبة لكل شخص، بما فيها أنشطة ترفيهية داخلية وخارجية مجانية أو بأسعار زهيدة.
رعاية صحية ممتازة
مقارنةً بدول أخرى، التأمين الصحي في كندا مرتفع التكلفة إلا إن الخدمات التي تقدمها المستشفيات الكندية تُعَد بين الخدمات الأكثر تقدماً وسهولة في المنال بالعالم.
نظام التعليم الكندي
تلتزم الجامعات الكندية بمعايير مرتفعة للوصول للتميز الأكاديمي، ودائمًا تتواجد في التصنيفات العالمية لأعلى الجامعات. علاوة على ذلك، مصاريف الدراسة بالجامعات الكندية من أقل المصاريف في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية.
شهادات مُعترَف بها دولياً
كل عام يلتحق مئات الألوف من الطلاب الدوليين بالجامعات والكليات الكندية. يحصلون على شهادات مُعترَف بها على مستوى العالم باعتبارها معادلة للشهادات الصادرة من الولايات المتحدة ودول الكومنولث (الرابطة البريطانية). تفتخر كندا باحتوائها على نطاق واسع من المؤسسات التعليمية النوعية التي تمنح الدرجات العلمية والدبلومات في المجالات التقنية والمهنية.
تَعلَم أو حَسّن لغة ثانية
لأكثر من قرن، دُرِس اللغتان الرسميتان بكندا (الإنجليزية والفرنسية) كلغات ثانية، ولهذا نحن رواد العالم في تدريب اللغات. عادةً ما يقرر الطلاب الدوليون الالتحاق بدورات للتدريب على اللغة قبل بدء البرنامج الأكاديمي.
كندا دولة هادئة آمنة مستقرة سياسياً
كندا دولة ديمقراطية تُطبَق بها قوانين تحمي حقوق مواطنيها، وأيضاً قليلاً ما تتأثر بكوارث طبيعية.
دولة متعددة الثقافات
خلال المائة وخمسين عاماً المنقضية، استقبلت كندا أكثر من 15 مليون مهاجر. أيضاً كندا موطن أكثر من مليون ساكن أصلي، متضمنين الأمم الأولى والميتي والإنويت. لدى كندا سياسية عامة متعلقة بتعدد الثقافات وتحرص على حماية واحترام عادات وتقاليد كل أفراد الشعب.
إمكانية العمل في كندا بعد التخرج
الطلاب الدوليون الذين يتخرجون من الجامعات والكليات الكندية لديهم الفرصة للعمل في كندا لمدة تصل إلى عام بعد حصولهم على الشهادة الجامعية. يستطيع الطلاب الدوليون العمل داخل الحرم الجامعي بدون الحصول على تصريح عمل، وهناك خطط للسماح للطلاب الدوليين بالعمل خارج الحرم الجامعي أيضاً.
صَنَفت الأمم المتحدة كندا كأحد أفضل الأماكن في العالم للمعيشة
كان التقييم مبنياً على الإنجازات التي حققتها كندا فيما يخص التحصيل العلمي، ومتوسط الأعمار، والدخل القومي، وجودة الحياة بشكل عام. أيضاً أُخِذ في الاعتبار وفرة الماء النقي، والكثافة السكانية الملائمة، وانخفاض معدلات جرائم العنف، ونظام الرعاية الصحية النموذجي.
الكنديون شعب يحترم ويرحب بالاختلافات. تدعم مؤسساتنا التعليمية استقبال طلاب جدد من الخارج، وتسعى بجدية لزيادة عدد الطلاب الدوليين. ومما لا جدال فيه أن الوقت الذي ستقضيه في كندا لن تنساه أبداً. فماذا مازلت تنتظر؟